إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٢ - مستدرك حديث رأى الحسن عليه السلام جده رسول الله لى الله عليه و آله في المنام و قال له قل«اللهم اقذف في قلبي رجاءك و اقطع رجائي عمن سواك - إلخ»
مستدرك حديث رأى الحسن عليه السلام جده رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في المنام و قال له: قل «اللهم اقذف في قلبي رجاءك و اقطع رجائي عمن سواك- إلخ»
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ٦ ط دار الفكر دمشق) قال:
حدث أبو المنذر هشام بن محمد عن أبيه قال: أضاق الحسن بن علي، و كان عطاؤه في كل سنة مائة ألف، فحبسها عنه معاوية في إحدى السنين، فأضاق إضافة شديدة.
قال: فدعوت بدواة لأكتب إلى معاوية لأذكره بنفسي، ثم أمسكت، فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في المنام فقال لي: كيف أنت يا حسن؟ فقلت: بخير يا أبه.
و شكوت إليه تأخر المال عني. فقال: أ دعوت بدواة لتكتب إلى مخلوق مثلك تذكره ذلك؟ قلت: نعم يا رسول اللّه فكيف أصنع؟ قال: قل: اللهم اقذف في قلبي رجاءك و اقطع رجائي عمن سواك حتى لا أرجو أحدا غيرك، اللهم و ما ضعفت عنه قوتي و قصر عنه عملي و لم تنته إليه رغبتي و لم تبلغه مسألتي، و لم يجر على لساني مما أعطيت أحدا من الأولين و الآخرين من اليقين، فخصني به يا رب العالمين.
قال: فو اللّه ما ألححت به أسبوعا حتى بعث إلي معاوية بألف ألف و خمسمائة ألف.