إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥١ - مستدرك حديث جود الحسن عليه السلام و سخائه في ذات الله تعالى
تبعه ابن أبي عتيق فقال له الحسن و تبسم: أ لك حاجة؟ فقال: البغلة، فنزل الحسن عنها و دفعها إليه.
و منهم الفاضل المعاصر السيد علي فكري ابن الدكتور محمد عبد اللّه يتصل نسبه بالحسين عليه السلام القاهري المصري المولود سنة ١٢٩٦ و المتوفى سنة ١٣٧٢ بالقاهرة في كتابه «السمير المهذب» (ج ٣ ص ٢٢٥ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٣٩٩) قال: قيل للحسن بن علي بن أبي طالب: لأي شيء نراك لا ترد سائلا و إن كنت في فاقة؟
فقال: إني للّه سائل، و فيه راغب، و أنا أستحيي أن أكون سائلا و أرد سائلا، و إن اللّه تعالى عودني عادة، عودني أن يفيض علي، و عودته أن أفيض نعمه على الناس، فأخشى إن قطعت العادة، أن يمنعني العادة، و أنشد يقول:
إذا ما أتاني سائل قلت مرحبا بمن فضله فرض علي معجل و من فضله فضل على كل فاضل و أفضل أيام الفتى حين يسأل و منهم الحافظ أبي حاتم محمد بن حبان البستي المتوفى سنة ٣٥٤ في كتابه «روضة العقلاء و نزهة الفضلاء» (ص ٢٥٤ طبع دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
حدثنا محمد بن أحمد الرقام- بتستر- حدثنا إسحاق بن الضيف، حدثنا أبو مسهر، حدثنا سعيد بن عبد العزيز: أن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم سمع رجلا إلى جنبه يسأل اللّه أن يرزقه عشرة آلاف درهم، فانصرف فبعث بها إليه.