إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٠ - مستدرك حديث جود الحسن عليه السلام و سخائه في ذات الله تعالى
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ٢٧ ط دار الفكر) قال:
و عن أبي هارون قال: انطلقنا حجاجا- إلى آخر القصة.
و منهم العلامة جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن الكلبي المزي في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٢٣٧ ط بيروت) قال:
و قال القاسم بن الفضل عن أبي هارون العبدي: انطلقنا حجاجا- فذكر القصة مثل ما مر إلى: كان هذا لكم يسيرا.
و قال أيضا:
و قال هشام بن حسان عن ابن سيرين: تزوج الحسن بن علي على امرأة فبعث إليها بمائة جارية مع كل جارية ألف درهم.
و منهم علامة التاريخ صارم الدين إبراهيم بن محمد بن ايدمر بن دقماق القاهري المتولد سنة ٧٥٠ و المتوفى سنة ٨٠٩ في «الجوهر الثمين في سيرة الخلفاء و السلاطين» (ج ١ ص ٦٨ ط عالم الكتب في بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
و من طريف أخباره ما ذكره أبو العباس المبرد: أن مروان بن الحكم قال يوما: إني مشغوف ببغلة الحسن، فقال له ابن أبي عتيق: إن دفعتها إليك أ تقضي لي ثلاثين حاجة؟
قال: نعم. قال: إذا اجتمع الناس عندك العشية فإني آخذ في مآثر قريش، ثم أمسك عن الحسن، فلمني على ذلك، فلما أخذ القوم مجالسهم أخذ في أولية قريش، فقال له مروان: ألا تذكر أولية أبي محمد، فإن له ما ليس لأحد؟ قال: إنما كنا في ذكر الأشراف، و لو كنا في ذكر الأنبياء لقدمنا ما لأبي محمد. فلما خرج الحسن ليركب،