إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٨ - و منها حديث ابن عباس
الحسن بن علي: اني استحيي من ربي عز و جل أن ألقاه و لم أمش إلى بيته. قال: فمشى عشرين مرة من المدينة على رجليه.
و منهم العلامة صاحب كتاب «مختار مناقب الأبرار» (ص ١٠٠ نسخة مكتبة جستربيتي) قال:
قال محمد بن علي- فذكر الحديث و زاد: و في كلام علي بن زيد أن النجائب لتقاد معه.
و منها حديث ابن عباس
رواه جماعة من أعلام أهل السنة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ ابن عساكر الدمشقي الشافعي في «تاريخ مدينة دمشق ترجمة الامام الحسن بن علي عليهما السلام» (ص ١٤٢ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين، أنبأنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفار.
حيلولة: و أخبرنا أبو المعالي عبد اللّه بن أحمد بن محمد الحلواني، أنبأنا أبو بكر بن خلف، أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنبأنا أبو عبد اللّه الصفار، أنبأنا أحمد بن مهدي، أنبأنا عبد اللّه بن محمد النفيلي، أنبأنا زهير بن معاوية، أنبأنا عبيد اللّه بن الوليد، ان عبد اللّه بن عبيد بن عمير حدثهم قال: قال عبد اللّه بن العباس: ما ندمت على شيء فاتني في شبابي إلّا أني لم أحج ماشيا، و لقد حج الحسن بن علي خمسة و عشرين حجة ماشيا، و ان النجائب لتقاد معه، و لقد قاسم اللّه ماله ثلاث مرات، حتى أنه كان يعطي الخف