إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٥ - و منها حديث عبد الله بن الزبير
رسول اللّه، إنك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر و أنه يوحى إليك، قال: كل ذلك لم يكن، و لكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.
و منهم العلامة الشريف أبو المعالي المرتضى محمد بن علي الحسيني البغدادي في «عيون الأخبار في مناقب الأخيار» (ص ٤٧ نسخة مكتبة الواتيكان) قال:
أخبرنا أبو علي بن شاذا، أنبا أحمد بن إسحاق بن ينخاب الضبي، نبا محمد بن الحسين بن أبي العلاء الزعفراني، نبا شيبان بن فروخ، نبا مهدي بن ميمون العوفي، نبا محمد بن عبد اللّه بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، عن عبد اللّه ابن شداد بن الهاد، عن أبيه، قال: بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه يصلي بالناس إذ أتاه الحسن فركب عنقه و هو ساجد، فأطال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم السجود بالناس حتى ظنوا أنه قد حدث أمر، فقال النبي صلى اللّه عليه- فذكر مثل ما تقدم، و فيه «ابني هذا رحلني».
و منها حديث عبد اللّه بن الزبير
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٥٠ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة الملي بفارس) قال:
و عن عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنه قال: رأيت الحسن بن علي عليهما السلام يأتي النبي صلى اللّه عليه و سلم و هو ساجد، فيركب ظهره فما يتركه حتى يكون هو الذي ينزل، و يأتي و هو راكع فيفرج له رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.