إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤ - مستدرك في ميلاد الحسن و الحسين عليهما السلام
ثم قال: ادع لي عليا، فقال: ما سميته يا علي؟ قال: سميته جعفرا يا رسول اللّه! قال:
لا، و لكن حسن، و بعده حسين، و أنت أبو الحسن و الحسين. (ابن مندة، و أبو نعيم،
كر، و رجاله ثقات).
و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١١٢ ط مكتبة التراث الإسلامي- القاهرة) قال:
تقول لبابة الكبرى أم الفضل زوجة عباس بن عبد المطلب عم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: رأيت فيما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي. فقال النبي عليه الصلاة و السلام:
هو خير ان شاء اللّه، تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن قثم- ابنها.
و حين حضرت ولادة الزهراء قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لزوجته أم سلمة بنت زاد الركب و أسماء بنت عميس:
احضرا فاطمة فإذا وقع ولدها و استهل صارخا فأذّنا في أذنه اليمنى و أقيما- أقيما الصلاة- في أذنه اليسرى، فإنه لا يفعل ذلك مثله إلّا عصم من الشيطان، و لا تحدثا شيئا حتى آتيكما.
فلما وضعت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أذّنت أم سلمة في أذن الوليد اليمنى و أقامت أسماء بنت عميس الصلاة في أذنه اليسرى كما أمرهما النبي عليه الصلاة و السلام.
و جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال:
أروني ابني.
فتفل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في فيه و ألبأه- صب ريقه في فمه كما يصب اللبأ في فم الصبي و هو أول ما يحلب عند الولادة- بريقه و قال عليه الصلاة و السلام: