إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٦ - و منها حديث أبي هريرة
على يدي، فطاف فيها ثم رجع، فاحتبى في المسجد و قال: اين لكاع، ادعوا لي لكاعا. فجاء الحسن عليه السلام فاشتد حتى وثب في حبوته، فأدخل فمه في فمه ثم قال- فذكر الحديث- [و قال: قال]: ثلاثا.
قال أبو هريرة: ما رأيت الحسن إلّا فاضت عيناي- أو دمعت عيناي- أو بكت.
[أخرجه الامام أحمد].
و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٥ ص ٦١٦ ط دمشق) قالا:
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أخذ بيد الحسن بن علي، و جعل رجليه على ركبتيه و هو يقول: «ترق عين بقه» (وكيع في الغرر، و الرامهرمزي في الأمثال).
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: إن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه و أحب من يحبه (كر، حم).
و قالا أيضا في ص ٦١٧:
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: خرج النبي صلى اللّه عليه و سلم إلى بيت فاطمة رضي اللّه عنها فخرجت معه، فقال: أثم لكع؟ فاحتبس، فظنت أنها تلبسه سخابا أو تغسله، فجاء الحسن يشتد فاعتنقه صلى اللّه عليه و سلم و قال: اللهم إني أحبه فأحبه و أحب من يحبه (ع، كر).
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: جلس رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في المسجد و أنا معه، فقال: ادعوا لي لكع، فجاء الحسن يشتد حتى أدخل يديه في لحية النبي صلى اللّه عليه و سلم، و جعل النبي صلى اللّه عليه و سلم يفتح فمه، و يدخل فمه في فمه و في لفظ لسانه في فمه، ثم قال: اللهم! إني أحبه فأحبه، و أحب من يحبه- ثلاث