إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٩ - و منها حديث أبي هريرة
الأزد، آدم طوال فقال: لقد رأيت النبي صلى اللّه عليه و سلم واضعه في حبوته يقول:
من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب. (ش، حم، و ابن مندة، كر، ك).
و منها حديث أبي هريرة
ذكره جماعة من الأعلام في كتبهم:
فمنهم العلامة الشريف أبو المعالي المرتضى محمد بن علي الحسيني البغدادي في «عيون الأخبار في مناقب الأخيار» (ص ٤٧ نسخة مكتبة الواتيكان) قال:
أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم البزار، نبا أحمد بن السندي، نبا محمد بن العباس المؤدب، نبا راقد بن مهران، نبا سفيان، عن عبيد اللّه بن أبي يزيد أنه سمع نافع بن جبير ابن مطعم يحدث عن أبي هريرة قال: خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في طائفة من النهار لا يكلمني حتى أتى السوق، ثم انصرف فأتى فناء فاطمة رضي اللّه عنها، فجلس فيه فقال: أثم لكع- يعني الحسن رضي اللّه عنه- قال: فظننت أنها تقله أو تلبسه سخابا لها، فلم يلبث أن جاء فاعتنق كل واحد منهما صاحبه، ثم قال صلى اللّه عليه: اللهم اني أحبه فأحبه و أحب من يحبه.
و قال أيضا:
أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، أنبا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم البزار، نبا إسحاق بن الحسن، نبا أبو غسان، نبا ورقاء بن عمر، عن عبد اللّه بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة: أن النبي عليه السلام التزم الحسن و قال-.
و زاد: مرتين أو ثلاثا.