إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٠ - مستدرك تسمية الحسن السبط الأكبر
مستدرك تسمية الحسن السبط الأكبر
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن كتب العامة في ج ١٠ ص ٤٩٢ إلى ص ٥٠٦ و ج ١٩ ص ١٨٢ إلى ص ١٨٦ و مواضع أخرى من هذا الكتاب، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٦ ص ٤١٧ ط دمشق) قالا:
عن سودة بنت مسرح الكندية قالت: كنت فيمن حضر فاطمة رضي اللّه عنها حين ضربها المخاض، فجاء النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال: كيف هي؟ كيف ابنتي فديتها؟ قلت: إنها لتجهد يا رسول اللّه. قال: فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا حتى تؤذنيني، و في لفظ: فلا تسبقيني به بشيء، قالت: فوضعته- فلا تحدثي شيئا حتى تؤذنيني، و في لفظ: فلا تسبقيني به بشيء، قالت فوضعته- فسررته و لففته في خرقة صفراء، فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: ما فعلت ابنتي فديتها و ما حالها، و كيف هي؟ فقلت: يا رسول اللّه وضعته، و سررته، و جعلته في خرقة صفراء قال: لقد عصيتني! قلت: أعوذ باللّه من معصية اللّه و معصية رسوله! سررته يا رسول اللّه! و لم أجد من ذلك بدا، قال: ائتيني به، فأتيته به، فألقى عنه الخرقة الصفراء و لفه في خرقة بيضاء، و تفل في فيه و ألباه بريقه، ثم قال: ادعي لي عليا، فدعوته، فقال: ما سميته يا علي! قال: سميته جعفرا يا رسول اللّه! قال: لا، و لكنه حسن، و بعده حسين، و أنت أبو الحسن و الحسين (ابن مندة، و أبو نعيم، كر، و رجاله ثقات).