إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٤ - منها حديث أم سلمة
منها حديث أم سلمة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ١١٩ ط دار الفكر- بيروت) قال:
و عن أم سلمة قالت: في بيتي نزلت:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قالت: فأرسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى فاطمة و علي و الحسن و الحسين فقال: هؤلاء أهلي.
و في رواية: أهل بيتي. قالت: فقلت يا رسول اللّه أما أنا من أهل البيت؟ قال: بلى إن شاء اللّه.
قال شهر بن حوشب: أتيت أم سلمة أعزيها على الحسين فقالت: دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فجلس على منامة له، فجاءته فاطمة بشيء فوضعته فقال: ادعي لي حسنا و حسينا و ابن عمك عليا، فلما اجتمعوا عنده قال: اللهم هؤلاء خاصتي و أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا.
و عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى اللّه عليه و سلم عندنا منكسا رأسه، فعملت له فاطمة خزيرة، فجاءت و معها حسن و حسين، فقال لها النبي صلى اللّه عليه و سلم: أين زوجك؟ اذهبي فادعيه، فجاءت به فأكلوا، فأخذ كساء فأداره عليهم، فأمسك طرفه بيده اليسرى ثم رفع يده اليمنى إلى السماء و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامتي، اللهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، أنا حرب لمن حاربتم، و سلم لمن سالمتم، عدو لمن عاداكم.