إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٧ - منها حديث فاطمة عليها السلام
أما الحسن فقد نحلته حلمي و هيبتي، و أما الحسين فقد نحلته نجدتي وجودي (كر عن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع عن أبيه عن جده) إن فاطمة أتت بابنيها فقالت:
يا رسول اللّه أنحلهما، قال: نعم- فذكره.
و منهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ٢٢ ص ٤٢٣ ط مطبعة الأمة في بغداد) قال:
حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدثني يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا إبراهيم ابن حسن بن علي، عن أبيه، قال حدثتني زينب بنت أبي رافع، عن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أنها أتت بالحسن و الحسين إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول اللّه هذان ابناك فورثهما شيئا. فقال- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث».
و منهم العلامة الشيخ زين الدين محمد عبد الرءوف بن علي بن زين العابدين الشافعي القاهري المتوفى سنة ١٠٣١ في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» (ص ١٠١ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
و أخرج الطبراني عن فاطمة بنت رسول اللّه أنها أتت بالحسن و الحسين إليه في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول اللّه هذان ابناك فورثهما شيئا. قال: أما الحسن فله هيبتي و سؤددي، و أما الحسين فله جودي و جرأتي، فإن ابتليتم فاصبروا فإن العاقبة للمتقين.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ٢٠٦ ط دار الجيل- بيروت) قال:
عن فاطمة ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنها أتت بالحسن و الحسين إلى رسول