إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٤ - منها حديث فاطمة عليها السلام
المحلمي، قال ابن معين و غيره: ليس بثقة.
و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٦ ص ٤٤٦ ط دمشق) قالا:
عن جابر بن سمرة، عن أم أيمن قالت: جاءت- فذكر الحديث مثل ما تقدم متنا و سندا.
و منهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء أهل الجنة» (ص ١٣٥ ط مكتبة التراث الإسلامي- القاهرة) قال: و أقبلت فاطمة بالحسن و الحسين و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم راقدا على فراشه، فقالت الزهراء: تورثهما يا رسول اللّه شيئا. فقال النبي عليه الصلاة و السلام: أما الحسن فله هيبتي و سؤددي، و أما الحسين فله جرأتي و جودي.
فقالت فاطمة: يا نبي اللّه انحلهما. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: نحلت هذا الكبير- يعني حسنا- المهابة و الحلم، و نحلت هذا الصغير- يعني حسينا- المحبة و الرضا.
و منهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٨٤ نسخة مكتبة السيد الأشكوري) قال: اما الحسن فله هيبتي و سؤددي، و أما الحسين فله جودتي و جودي.
[و قال] صلى اللّه عليه و سلم: أما الحسن فقد نحلته حلمي و هيبتي، و أما الحسين فقد نحلته نجدتي و جودي.
عن فاطمة أمهما رضي اللّه عنها قالت: جئت مع الحسن و الحسين إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم في مرضه، فقلت: يا أبت ورثهما شيئا، فقال ..