إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٣ - مستدرك حديث ان الحسن و الحسين ابنا رسول الله لى الله عليه و آله
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ٢٢٦ ط دار الجيل- بيروت) قال:
عن أسامة بن زيد قال: طرقت النبي صلى اللّه عليه و سلم- فذكر الحديث مثل ما تقدم، ثم قال: أخرجه الترمذي.
و منهم الفاضل المعاصر يوسف عبد الرحمن المرعشلي في «فهرس أحاديث موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان» للحافظ نور الدين الهيثمي (ص ١٤٥ ط دار البشائر الإسلامية و دار النور- بيروت) قال: هذان ابناي و ابنا ابنتي، اللهم إنك تعلم أني .. أسامة بن زيد ٥٥٣
فقيه خراسان من بلخ مكبلا بالحديد، و قال له الحجاج: أنت زعمت أن الحسن و الحسين من ذرية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ فقال بلى، فقال الحجاج: لتأتيني بها واضحة بينة من كتاب اللّه أو لأقطعنك عضوا عضوا. فقال: آتيك بها واضحة بينة من كتاب اللّه يا حجاج، قال فتعجبت من جرأته بقوله يا حجاج. فقال له: و لا تأتني بهذه الآيةنَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ فقال: آتيك بها واضحة من كتاب اللّه، و هو قوله:وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ إلى قولهوَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى فمن كان أبو عيسى، و قد ألحق بذرية نوح. قال: فأطرق مليا ثم رفع رأسه و قال: كأني لم أقرأ هذه الآية من كتاب اللّه، حلوا وثاقه و أعطوه من المال كذا ..
و الشاهد من هذه الحكاية حيث استدل العالم الفقيه على أن الحسن و الحسين من ذرية النبي صلى اللّه عليه و سلم بكتاب اللّه تعالى، إذ عد اللّه تعالى عيسى من ذرية نوح لكون أمه مريم عليها السلام من ذريته، فكذلك الحسن و الحسين من ذرية محمد صلى اللّه عليه و سلم، لأن أمهما فاطمة بنت محمد صلى اللّه عليه و سلم.