إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٤ - و منها حديث شداد بن الهاد
حامل حسنا أو حسينا، فوضعه إلى جنبه، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطال فيها، فرفعت رأسي من بين الناس، فإذا الغلام على ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فأعدت رأسي فسجدت، فلما سلّم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال له القوم: يا رسول اللّه لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها، فكان يوحى إليك؟
قال: لا و لكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته. (ش).
و قالا أيضا:
عن عبد اللّه بن شداد عن أبيه قال: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في إحدى صلاتي العشي أو الظهر أو العصر، و هو حامل حسنا أو حسينا- فذكر الحديث مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ.
و قالا في آخره (كر).
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه شمس الدين ابن قيم الجوزية في «مكايد الشياطين في الوسوسة و ذم الموسوسين» (ص ٥٢ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
و قال شداد بن الهاد عن أبيه: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه و آله و سلم- فذكر الحديث مثل ما تقدم، و قال في آخره: رواه أحمد و النسائي.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ١٢ ط دار الفكر) قال:
و عن شداد بن الهاد: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- فذكر الحديث مثل الحديث الثاني المروي عن «جامع الأحاديث».