إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦ -           و منها ما تقدم النقل عنهم في(ج ٨ ص ٢٦٢)
فأجابه و عرض عليهما (أي علي و عثمان) ثلاث مرات و كان علي يجيب بجوابه الاول و عثمان يجيبه بما يدعوه ثم بايع عثمان.
و منهم الفاضلان المعاصران الشيخ محمد أبو الفضل ابراهيم و الشيخ على محمد البجاوى المصريان المالكيان في كتابهما (ايام العرب في الإسلام) (ص ٣٩٠ طبع دار احياء الكتب العربية لعيسى الحلبي و شركائه بمصر) قال: و لما خرجت الخوارج من الكوفة أتى عليا أصحابه و شيعته فبايعوه و قالوا:
نحن أولياء من واليت و اعداء من عاديت فشرط لهم فيه سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فجاءه ربيعة بن أبى شداد الخثعمي- و كان شهد معه الجمل و صفين و معه راية خثعم- فقال له: بايع على كتاب اللّه و سنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم. فقال ربيعة: و على سنة أبى بكر و عمر. فقال له علي: ويلك لو ان أبا بكر و عمر عملا بغير كتاب اللّه و سنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لم يكونا على شيء من الحق، فبايعه فنظر اليه علي و قال: اما و اللّه لكأني بك و قد نفرت مع هذه الخوارج فقتلت و كأني بك و قد وطئتك الخيل بحوافرها.
و منها ما تقدم النقل عنهم في (ج ٨ ص ٢٦٢)
و ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم العلامة المولى محمد عبد اللّه بن عبد العلى القرشي الهاشمي الحنفي الهندي في «تفريح الأحباب في مناقب الال و الاصحاب» (ص ٣٣٣ ط دهلي) قال:
عن عبد اللّه بن عباس قال: دخلت عليه (أي على علي) يوما و هو يخصف