إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤ -         و منها ما رواه القوم
ماء. فصب له ماء فتوضأ ثم صلى ركعتين حتى إذا فرغ رفع يديه و دعا ربه و قال لهم: ان ظهرتم على القوم فلا تتبعوا مدبرا، و لا تجهزوا على جريح، و انظروا ما حضرت به الحرب من آنية فاقبضوه و ما كان سوى ذلك فهو لورثته.
ثم قال البيهقي: هذا منقطع و الصحيح أنه لم يأخذ شيئا و لم يسلب قتيلا.
و منهم العلامة الشيخ محمد يوسف الدهلوي الهندي في «حياة الصحابة» (ج ٣ ص ١٠ ط دار القلم بدمشق) روى الحديث عن محمد بن عمر بعين ما تقدم عن «كنز العمال».
و منهم العلامة الشيخ منصور بن يونس الحنبلي في «كشاف القناع» (ج ٦ ص ١٦٤ ط مكتبة النصر الحديثة الرياض) قال:
روى مروان قال: صرخ صارخ لعلي يوم الجمل: لا يقتل مدبر، و لا يذفف على جريح، و من أغلق بابه فهو آمن، و من ألقى السلاح فهو آمن. رواه السعيد عن عمار نحوه.
و منهم العلامة العسقلاني في «تلخيص التحبير» (ج ٤ ص ٤٨ ط القاهرة سنة ١٣٨٤ ه) روى عن طريق ابن أبي شيبة و سعيد بن منصور و الحاكم و البيهقي عن عبد خير قال: نادى منادي علي يوم الجمل: ألا لا يتبع مدبرهم و لا يدفف على جريحهم.