إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤ -           و منها ما تقدم(في ج ٨ ص ٥٤١ الى ص ٥٤٣)
منهم العلامة الإسكافي في «المعيار و الموازنة» (ص ٢٣٥) قال:
و بلغ من تفضله و إيثاره على نفسه، أن عمر سأله سهمه من الفيء- و هو سهم ذي القربى- ليعود به على المسلمين، فجاد لهم به تفضلا و كرما.
و منها ما تقدم (في ج ٨ ص ٥٤١ الى ص ٥٤٣)
و انما ننقل ها هنا عمن لم نر عنهم هناك:
فمنهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ١٢٨ ط گلشن فيض في لكهنو) قال:
و أخرج ابن عساكر أن عقيلا سأل عليا فقال: اني محتاج و اني فقير فأعطني. قال: اصبر حتى يخرج عطائي مع المسلمين فأعطيك معهم، فألح عليه فقال لرجل: خذ بيده فانطلق به الى حوانيت أهل السوق. فقال: دق هذه الأقفال و خذ ما في هذه الحوانيت. قال: تريد أن تتخذني سارقا. قال:
و أنت تريد أن تتخذني سارقا ان آخذ أموال المسلمين فأعطيتكها دونهم. قال:
لآتين معاوية. قال: أنت و ذاك. فأتى معاوية فسأله فأعطاه مائة ألف درهما ثم قال: اصعد على المنبر فاذكر ما أولاك علي و ما أوليتك، فصعد فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: أيها الناس اني أخبركم أني أردت عليا على دينه فاختار دينه علي و اني أردت معاوية على دينه فاختارني على دينه.