إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٩ -         و منها ما رواه القوم
لرشيد: ان كنت كاذبا فلعنك اللّه، و قمت و بلغ الحديث زيادا فبعث الى رشيد فقطع لسانه و صلبه.
و منها ما رواه القوم
و قد تقدم نقله في (ج ٨ ص ٧٦٦) و ننقل هاهنا عمن لم نرو عنه هناك:
منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ٣ ص ٢٦٣ ط دار التعارف ببيروت) قال:
أخبرنا أبو محمد بن طاوس، أنبأنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا أبو علي بن صفوان، أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني عيسى بن عبد اللّه مولى بني تميم، عن شيخ من بني هاشم قال: رأيت رجلا بالشام قد اسود نصف وجهه و هو يغطيه، فسألته عن سبب ذلك، فقال:
نعم قد جعلت للّه علي أن لا يسألني أحد عن ذلك الا أخبرته، كنت شديد الوقيعة في علي بن أبي طالب، كثير الذكر له بالمكروه، فبينا أنا ذات ليلة نائم أتاني آت في منامي فقال: أنت صاحب الوقيعة في علي؟ و ضرب شق وجهي فأصبحت و شق وجهي أسود كما ترى.
و منهم العلامة المولى حمد اللّه الهندي الداجوى الحنفي في «البصائر لمنكر التوسل بأهل المقابر» (ص ٤٤ ط اسلامبول) روى الحديث بعين ما تقدم عن «تاريخ ابن عساكر».