إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٧ -           منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
توليه لتجهيز رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم
تقدم جملة من الأحاديث في ذلك في (ج ٨ ص ٦٩٦ الى ص ٧٠٤) و نزيد هاهنا ما لم نورده هناك او نقلناه عن غير هذه الكتب التي نروي عنها هاهنا:
و هي أحاديث
منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ٣٦ مخطوط) قال:
حدثنا ابراهيم بن هاشم البغوي، نا أحمد بن سيار المروزي، نا عبد اللّه بن عثمان، عن أبى حمزة السكري، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس رضي اللّه عنه أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم لما ثقل و عنده عائشة و حفصة إذ دخل علي رضي اللّه عنه، فلما رآه رفع رأسه ثم قال: أدن مني، فاستند اليه، فلم يزل عنده حتى توفي صلّى اللّه عليه، فلما قضى قام علي رضي اللّه عنه و أغلق الباب، فجاء العباس رضي اللّه عنه و معه بنو عبد المطلب، فقاموا على الباب، فجعل علي رضي اللّه عنه يقول: بأبي أنت طيبا حيا و طيبا ميتا، و سطعت ريح طيبة لم يجدوا مثلها قط، فقال علي رضي اللّه عنه: أدخلوا علي الفضل بن العباس، فقالت الأنصار: نشدناكم باللّه نصيبنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه، فأدخلوا رجلا منهم يقال له: أوس بن خولي يحمل جرة بإحدى يديه، فسمعوا صوتا في البيت لا تجردوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اغسلوا كما هو في قميصه،