إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٣ -         تزويجه صلى الله عليه و سلم فاطمة من على عليه السلام
و أخرج النسائي عن اسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم، فلما أصبحنا جاء النبي فضرب الباب ففتحت له أم أيمن فقالت: لقال إذ كان في لسانها لثغة، و سمعت النساء صوت النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم فتحبين قال: أخته احتسب أنا في ناحية فقالت: فجاء علي صلوات اللّه عليه فدعا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم و نضح عليه من الماء ثم قال: أدعوا لي فاطمة، فجاءت عليها السّلام و عليها خرقة من الحياء، فقال: قد أنكحتك أحب أهل بيتي الي و دعا لها و نضح عليها من الماء، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فرأى سوادا قال: من هذا؟ قلت: أسماء. قال: بنت عميس.
قلت: نعم. قال: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول اللّه تكرمينها. قلت: نعم.
قالت: فدعا لي. هذا في إزالة الخفاء.
و قال في (ص ٢٢٣):
و أخرج احمد بن عطاء عن أبيه عن علي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة و وسادة من أديم حشوها ليف و رحى و سقاء و جرتين.
و منهم العلامة شهاب الدين احمد الشيرازي الحسيني الشافعي ابن السيد جلال الدين عبد اللّه في «توضيح الدلائل» (المصور من مخطوطة المكتبة الملية بفارس) روى الحديث بعين ما تقدم ثانيا عن «وسيلة النجاة».
و منهم العلامة محمد بن مسلم بن عبد اللّه الشهاب الزهري في «المغازي النبوية» (ص ١٧٧ ط دار الفكر بدمشق) عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة و أبي يزيد المديني، أو