إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٠ -         تزويجه صلى الله عليه و سلم فاطمة من على عليه السلام
يا علي ان اللّه امرني أن أزوجك فاطمة و اني قد زوجتكها على أربعمائة مثقال من الفضة. فقال: قد رضيتها يا رسول اللّه. ثم ان عليا خر ساجدا للّه شكرا فلما رفع رأسه قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: بارك اللّه لكما و بارك فيكما و أسعد كما و اخرج منكما الكثير الطيب. قال انس: و اللّه لقد أخرج منهما الكثير الطيب. أخرجه ابو الحسن بن شاذان فيما نقله عنه الحافظ جمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين و قد أورده المحب في ذخائره بدون قوله: يجمع اللّه شملهما- الى قوله- و آمن الامة. و قال: خرجه ابو الخير القزويني الحاكمي و أورده أيضا منسوبا الى تخريج الحاكمي.
و منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الهمداني الحسيني في «مودة القربى» (ص ١٢٠ ط لاهور) روى عن موسى بن علي القريشي، عن قنبر، عن بلال بن حمامة قال: طلع علينا النبي «ص» ذات يوم و وجهه مشرق كدائرة القمر، فقام عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول اللّه ما هذا النور. فقال: بشارة أتتنى من ربى في أخي و ابن عمي و ابنتي فاطمة أن اللّه زوج عليا فاطمة و أمر رضوان خازن الجنان فيهن بالزينة و النور، فهز شجرة طوبى فحملت رقاقا- يعنى صكاكا- بعدد محبي أهل بيتي، و أنشأ من تحتها ملائكة من نور و دفع الى كل ملك صكا، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة الى الخلائق فلا يبقى محب الا رفعت اليه صكا فيه فكاكا من النار.
و في نسخة أخرى: الا وقعت في يده ورقة فيها صك و فيه نجاة من النار، فأخي و ابن عمى و ابنتي فكاك رقاب الرجال و النساء من أمتي من النار.
و منهم العلامة المولوى محمد مبين السهالوي في «وسيلة النجاة» (ص ٢٢٠ مخطوط گلشن فيض الكائنة في لكهنو) روى الحديث من طريق الخوارزمي بعين ما تقدم عن «مودة القربى».