وما قيل [٤] من اختصاصه [٥] بالإماء جمعا بينه [٦]، وبين الأمر [٧] بغض البصر، وحفظ الفرج مطلقا [٨]، ولا يرد دخولهن [٩] في نسائهن، لاختصاصهن بالمسلمات، وعموم [١٠] ملك اليمين للكافرات.
[١] دليل لجواز النظر لكل منهما حيث إنه من المستثنيات.
[٢] النور: الآية ٣١.
[٣] وهو الخصي فعليه يجوز نظر المرأة إلى مملوكها الخصي، وبالعكس.
[٤] دليل لعدم جواز نظر كل منهما إلى الآخر.
[٥] أي اختصاص عموم الآية المتقدمة بالإماء. بمعنى أن المراد من قوله تعالى: أو ما ملكت أيمانهن (الإماء) فقط.
[٦] أي بين عموم الآية المتقدمة.
[٧] في قوله تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم النور: الآية ٣٠.
[٨] قيد للأمر بغض البصر، وللأمر بحفظ الفرج من غير تقييد.
[٩] دفع وهم حاصله الوهم: أن الإماء هنا داخلات في نسائهن بنفس الآية الكريمة، لشمول لفظ النساء لهن فيكون قوله تعالى: (أو ما ملكت أيمانهن) مختصا بالعبيد دون الإماء، للتعبير عن الإماء بعموم نسائهن.
فأجاب الشارح رحمه الله بما حاصله: أن النساء مختصة بالمسلمات، دون الكافرات.
فإذن لا يشمل لفظ النساء الإماء، فهن خارجات عنهن.
[١٠] الواو هنا حالية، لا عاطفة أي والحال أن ملك اليمين يعم الكافرات.
[٢] النور: الآية ٣١.
[٣] وهو الخصي فعليه يجوز نظر المرأة إلى مملوكها الخصي، وبالعكس.
[٤] دليل لعدم جواز نظر كل منهما إلى الآخر.
[٥] أي اختصاص عموم الآية المتقدمة بالإماء. بمعنى أن المراد من قوله تعالى: أو ما ملكت أيمانهن (الإماء) فقط.
[٦] أي بين عموم الآية المتقدمة.
[٧] في قوله تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم النور: الآية ٣٠.
[٨] قيد للأمر بغض البصر، وللأمر بحفظ الفرج من غير تقييد.
[٩] دفع وهم حاصله الوهم: أن الإماء هنا داخلات في نسائهن بنفس الآية الكريمة، لشمول لفظ النساء لهن فيكون قوله تعالى: (أو ما ملكت أيمانهن) مختصا بالعبيد دون الإماء، للتعبير عن الإماء بعموم نسائهن.
فأجاب الشارح رحمه الله بما حاصله: أن النساء مختصة بالمسلمات، دون الكافرات.
فإذن لا يشمل لفظ النساء الإماء، فهن خارجات عنهن.
[١٠] الواو هنا حالية، لا عاطفة أي والحال أن ملك اليمين يعم الكافرات.