(ولو كان للرقيق كسب جاز للمولى أن يكله إليه [١٣]، فإن كفاه)
[١] المراح - بضم الميم -: مأوى الغنم، والبقر، والإبل.
[٢] الإصطبل: مأوى الدواب أي الخيل، والبغال، والحمير.
[٣] أي البهيمة.
[٤] أي ومن البهيمة التي يجب الإنفاق عليها.
[٥] الضمائر المذكورة ترجع إلى (دود القز).
[٦] حسب ما يتعارف عند أهله في مراعاة الحرارة أو البرودة الصالحة لهذا الدود.
[٧] أي مثل العلف، والسقي، والمكان...
[٨] أي كل بهيمة.
[٩] أي يستعمل البهيمة في أمر يحتاج إلى آلة توضع على الدابة فإنه لا يجوز له استعمال الحيوان من غير تلك الآلة. للإضرار به.
[١٠] الجل للدابة كالثوب للإنسان تصان به.
[١١] أي وغير البرد كالحر فيحفظ الدابة عن الحرارة كما يجب حفظها عن الحشرات من اللدغ وغيره.
[١٢] أي إلى الجل.
[١٣] الضميران راجعان إلى الرقيق أي يكل المولى الرقيق إلى نفسه.
[٢] الإصطبل: مأوى الدواب أي الخيل، والبغال، والحمير.
[٣] أي البهيمة.
[٤] أي ومن البهيمة التي يجب الإنفاق عليها.
[٥] الضمائر المذكورة ترجع إلى (دود القز).
[٦] حسب ما يتعارف عند أهله في مراعاة الحرارة أو البرودة الصالحة لهذا الدود.
[٧] أي مثل العلف، والسقي، والمكان...
[٨] أي كل بهيمة.
[٩] أي يستعمل البهيمة في أمر يحتاج إلى آلة توضع على الدابة فإنه لا يجوز له استعمال الحيوان من غير تلك الآلة. للإضرار به.
[١٠] الجل للدابة كالثوب للإنسان تصان به.
[١١] أي وغير البرد كالحر فيحفظ الدابة عن الحرارة كما يجب حفظها عن الحشرات من اللدغ وغيره.
[١٢] أي إلى الجل.
[١٣] الضميران راجعان إلى الرقيق أي يكل المولى الرقيق إلى نفسه.