والوعظ كأن يقول: اتقي الله في الحق الواجب لي عليك، واحذري العقوبة، ويبين لها ما يترتب على ذلك من عذاب الله تعالى في الآخرة وسقوط النفقة، والقسم [٣] في الدنيا.
(ثم حول ظهره إليها في المضجع [٤]) بكسر الجيم إن لم ينجع الوعظ، (ثم اعتزلها) ناحية في غير فراشها، (ولا يجوز ضربها) إن رجا رجوعها بدونه [٥] (فإذا امتنعت من طاعته فيما يجب له) ولم ينجع ذلك كله (ضربها مقتصرا على ما يؤمل به رجوعها) فلا تجوز الزيادة عليه مع حصول الغرض به، وإلا [٦] تدرج إلى الأقوى فالأقوى (ما لم يكن مدميا، ولا مبرحا) أي شديدا كثيرا قال الله تعالى:
" واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن " [٧].
[١] أي إلى الاستمتاع.
[٢] جواب للشرط في قول (المصنف) رحمه الله (فإذا ظهرت أمارته).
[٣] وهي المضاجعة إذا كان للزوج زوجات متعددة.
[٤] إذا لم تتب ولم تؤب.
[٥] أي بدون الضرب.
[٦] أي وإن لم ينفع الضرب.
[٧] النساء: الآية ٣٣.
[٢] جواب للشرط في قول (المصنف) رحمه الله (فإذا ظهرت أمارته).
[٣] وهي المضاجعة إذا كان للزوج زوجات متعددة.
[٤] إذا لم تتب ولم تؤب.
[٥] أي بدون الضرب.
[٦] أي وإن لم ينفع الضرب.
[٧] النساء: الآية ٣٣.