ويشكل باحتمال كون الواقع عدمه [٥] وهي لإخراج المشكل ولم يحصل [٦] فينبغي [٧] الإخراج على الترتيب [٨]، وعدمه لاحتمال
[١] كما لو قال: ابدأوا بالوسط.
[٢] وهو ما لو قال: ابدأوا بالأول، أو الوسط، أو أيا كان.
[٣] أي تقديم الموصى له الذي خرج بالقرعة.
[٤] وهو (ما لو علم الترتيب واشتبه الأول).
[٥] أي عدم الترتيب. والواو في (وهي) حالية أي والحال أن القرعة لكل أمر مشكل.
[٦] حاصل الإشكال: أن القرعة إنما تكون للأمر المعلوم واقعا والمبهم ظاهرا وفي هذه الصورة وهو (اشتباه الترتيب وعدمه) لم يحصل شرط القرعة وهو (ما لو كان معلوما في الواقع ومبهما في الظاهر).
[٧] الظاهر أنه لا مجال لكلمة (ينبغي) هنا، بل المقام يقتضي أن يقال:
(ويحتمل)، لأن (الشارح) رحمه الله بعد نقل قول الفقهاء في صورة (اشتباه الترتيب وعدمه) وأنهم أفادوا: (أن الظاهر الأول) وهو (الترتيب) كان حقه أن يقول: (ويحتمل).
[٨] أي بالقرعة لظاهر كلماتهم وهو (إطلاق التقديم بالقرعة) سواء اشتبه الترتيب أم لا.
[٢] وهو ما لو قال: ابدأوا بالأول، أو الوسط، أو أيا كان.
[٣] أي تقديم الموصى له الذي خرج بالقرعة.
[٤] وهو (ما لو علم الترتيب واشتبه الأول).
[٥] أي عدم الترتيب. والواو في (وهي) حالية أي والحال أن القرعة لكل أمر مشكل.
[٦] حاصل الإشكال: أن القرعة إنما تكون للأمر المعلوم واقعا والمبهم ظاهرا وفي هذه الصورة وهو (اشتباه الترتيب وعدمه) لم يحصل شرط القرعة وهو (ما لو كان معلوما في الواقع ومبهما في الظاهر).
[٧] الظاهر أنه لا مجال لكلمة (ينبغي) هنا، بل المقام يقتضي أن يقال:
(ويحتمل)، لأن (الشارح) رحمه الله بعد نقل قول الفقهاء في صورة (اشتباه الترتيب وعدمه) وأنهم أفادوا: (أن الظاهر الأول) وهو (الترتيب) كان حقه أن يقول: (ويحتمل).
[٨] أي بالقرعة لظاهر كلماتهم وهو (إطلاق التقديم بالقرعة) سواء اشتبه الترتيب أم لا.