إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان - العلامة الحلي - الصفحة ٦٦ - الأول الصيغة
الأول العتق
و فيه مطلبان:
الأول الصيغة:
و لا تقع بالكنايات بل بالتصريح، و هو عبارتان: التحرير، و الإعتاق، دون فك الرقبة و السائبة و شبههما، و لو قال: يا حرة عتقت، فإن قال: قصدت نداءها باسمها القديم أو الصفة قبل، و لو قال: أنت حرة و اسمها ذلك، فإن قصد الإنشاء تحررت، و إن قصد الاخبار أو اشتبه [١] لم تنعتق.
و لا يقع [٢] بالإشارة و الكتابة مع القدرة، و يقع مع العجز و علم القصد، و لا يقع بشرط و لا في يمين، و لو قال: يدك حرة أو رجلك أو وجهك أو رأسك [٣] لم يقع، و في بدنك و جسدك حرّ نظر، و عتق الحامل لا يقتضي عتق الحمل.
و الأقرب عدم اشتراط التعيين، فلو قال: أحد عبيدي حرّ صحّ و عيّن من شاء، و لو قصد واحداً بعينه انصرف إليه و يصدّق، و لو عيّن المطلّق ثم عدل لم يصح، و لو مات قبله عيّن الوارث، و لو اشتبه المعيّن انتظر الذكر، فإن ذكر صدّق، و إن عدل لم يقبل، و لو لم يذكر لم يقرع إلّا بعد الموت، و لو ادعى الوارث العلم رجع إليه، و إن ادعى أحدهم أنه المراد فالقول قول المالك مع اليمين أو الوارث، و لو أعتق
[١] في متن (الأصل): «و شبهه» و في الحاشية: «أو اشتبه ظ».
[٢] في (الأصل): «و لا تنعتق» و المثبت من (س) و (م) و هو الأنسب.
[٣] (م): «أو رأسك أو وجهك».