السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٠ - ومن كلام له عليه السلام في الحث على العمل بالعلم وتحصيل الفقه واليقين، والردع عن الشك والريب والكفر والفسوق
وان أنصحكم لنفسه أطوعكم لربه، و [ان] أغشكم لنفسه أعصاكم لربه، ومن يطع الله يامن ويستبشر [٧] ومن يعص الله يخب ويندم.
[اسألوا الله اليقين، وارغبوا إليه في العافية، وخير ما دار في القلب اليقين [٨].
أيها الناس أياكم والكذب فان كل راج طالب، وكل خائف هارب].
الحديث: [٦] من الباب: [١٣] من كتاب فضل العلم من أصول الكافي: ج ١ ص ٤٥، ومن قوله: (لا ترتابوا) إلى آخر الكلام رواه في الحديث: [٣٧] من المجلس: [٢٣] من أمالى الشيخ المفيد، ص ١٢٨، عن أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي، عن محمد ابن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، قال: أخبرني ابن اسحاق الخراساني صاحب كان لنا، قال: كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: لا ترتابوا فتشكوا... ثم ان ما وضعناه يبن المعقوفين غير موجود في رواية الكليني في الكافي، بل هو من رواية الشيخ المفيد في أماليه.
[٧] وفي رواية الشيخ المفيد: (ومن يطع الله يأمن ويرشد).
[٨] كذا في النسخة، ولعل الاصل: (فان خير ما دار في القلب اليقين).
وفي خطبة الديباج: (واعلموا أن خبر ما لزم القلب اليقين).