شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٦٢
باب الإجتماع في الدعاء * الأصل: ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن عبيد الله بن عبد الله الواسطي، عن درست بن أبي منصور، عن أبي خالد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا الله عز وجل في أمر إلا استجاب الله لهم، فإن لم يكونوا أربعين فأربعة يدعون الله عز وجل عشر مرات إلا استجاب الله لهم، فإن لم يكونوا أربعة فواحد يدعوا الله أربعين مرة فيستجيب الله العزيز الجبار له. * الشرح: قوله: (ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا الله عز وجل في أمر إلا استجاب الله لهم) في النهاية الرهط وهم عشيرة الرجل وأهله من الرجال ما دون العشرة وقيل إلى الأربعين ولا تكون فيهم إمرأة ولا واحد له من لفظه ويجمع على أرهط وأرهاط، وأراهط جمع الجمع، وفي القاموس الرهط ويحرك قوم الرجل وقبيلته من ثلاثة أو سبعة إلى عشرة أو ما دون العشرة وما فيهم امرأة. وفيه فضيلة الاجتماع للدعاء والظاهر أنه لابد من دعاء كل واحد سواء كان الدعاء واحدا أو متعددا فإذا اجتمعوا في طلب الرزق مثلا ودعا كل واحد منهم دعاء مأثورا غير ما دعا به الآخر من الأدعية المأثورة فيه يتحقق الاجتماع وترتب عليه الاستجابة، ويحتمل أن يحقق الإجتماع إذا دعا واحد وأمن الباقون كما يدل عليه خبر آخر. ثم الظاهر أنه يعتبر في دعاء الأربعة عشر مرات ودعاء الواحد أربعين مرة أن يكون ذلك في مجلس واحد، لأن ذلك قائم مقام إجتماع الأربعين. مكلف بالاشتغال بالرد، وقال بعضهم: الصواب خلاف ما ذكر وأنه يصح من المشتغل به في وقت عبادة اخرى ويأثم بالترك أو بتأخير تلك العبادة. ٩ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من سره أن يستجاب له دعوته فليطب مكسبه.
[ ٢٦٢ ]
باب الإجتماع في الدعاء * الأصل: ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن عبيد الله بن عبد الله الواسطي، عن درست بن أبي منصور، عن أبي خالد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا الله عز وجل في أمر إلا استجاب الله لهم، فإن لم يكونوا أربعين فأربعة يدعون الله عز وجل عشر مرات إلا استجاب الله لهم، فإن لم يكونوا أربعة فواحد يدعوا الله أربعين مرة فيستجيب الله العزيز الجبار له. * الشرح: قوله: (ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا الله عز وجل في أمر إلا استجاب الله لهم) في النهاية الرهط وهم عشيرة الرجل وأهله من الرجال ما دون العشرة وقيل إلى الأربعين ولا تكون فيهم إمرأة ولا واحد له من لفظه ويجمع على أرهط وأرهاط، وأراهط جمع الجمع، وفي القاموس الرهط ويحرك قوم الرجل وقبيلته من ثلاثة أو سبعة إلى عشرة أو ما دون العشرة وما فيهم امرأة. وفيه فضيلة الاجتماع للدعاء والظاهر أنه لابد من دعاء كل واحد سواء كان الدعاء واحدا أو متعددا فإذا اجتمعوا في طلب الرزق مثلا ودعا كل واحد منهم دعاء مأثورا غير ما دعا به الآخر من الأدعية المأثورة فيه يتحقق الاجتماع وترتب عليه الاستجابة، ويحتمل أن يحقق الإجتماع إذا دعا واحد وأمن الباقون كما يدل عليه خبر آخر. ثم الظاهر أنه يعتبر في دعاء الأربعة عشر مرات ودعاء الواحد أربعين مرة أن يكون ذلك في مجلس واحد، لأن ذلك قائم مقام إجتماع الأربعين. ٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن يونس ابن يعقوب، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما اجتمع أربعة رهط قط على أمر واحد فدعوا [ الله ] إلا تفرقوا عن إجابة. * الأصل: ٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن يونس ابن يعقوب، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما اجتمع أربعة رهط قط على أمر واحد فدعوا [ الله ] إلا تفرقوا عن إجابة. * الأصل: ٣ - عنه، عن الحجال، عن ثعلبة، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) إذا حزنه أمر جمع النساء والصبيان ثم دعا وأمنوا. * الشرح: