جامع الأسرار و منبع الأنوار

جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٩٣

جامع الأسرار و منبع الأنوار، مقدمه‌هنرى‌كربن‌ صفحه‌ی ٠٣٩

فخر المحققين (در گذشته ٧٧١) استاد حيدر آملى در آغاز دوره عراقى نوشته شده است. ٤- مسائل الآملية (شماره ٣١) يا پرسش و پاسخهاى مبادله شده با همان فخر المحققين كه در سال ٧٦١ هجرى اجازه اى به حيدر آملى داده است. ٥- رسالة الوجود في معرفة المعبود (شماره ٢٦) يا رساله مفصل در باب مسئله وجود.

٦- رساله نقد النقود في معرفة الوجود (شماره ٢٥)، اين رسالة را كه خلاصه اى از رسالة الوجود مفصل، مورخه ٧٦٨ هجرى در نجف است در مجموعه حاضر آورده ايم.

دوره C از نظر كتابشناسى اين دوره، دومين بخش دوره عراقى است كه سال ٧٦٨ هجرى تا تاريخ آخرين كتاب حيدر آملى كه تا كنون بر ما شناخته شده است يعنى تا سال ٧٨٧ هجرى ادامه داشته است. حيدر آملى در دنباله شرح حال خود مى نويسد:

(ثمّ أمرنى (الحقّ تعالى بعد ذلك) بتأويل القرآن الكريم، فكتبته بعد هذا كلّه. فجاء في سبع مجلدات كبار؛ و سميته «بالمحيط الأعظم و الطود الاشمّ في تأويل كتاب اللَّه العزيز المحكم». و كذلك خرج (هذا الكتاب) في غاية الحسن و الكمال، و ظهر في نهاية البلاغة و الفصاحة، بعناية الملك ذى العزة و الجلال، بحيث ما سبقني أحد مثله بمثله، لا ترتيبا و لا تحقيقا و لا تلفيقا (اقرأ: توفيقا).- و قد سبق بيانه في الفهرست أيضا»[١].

«ثمّ أمرنى (الحقّ تعالى) «بشرح فصوص الحكم»، الذي هو منسوب الى رسول اللَّه- صلى اللَّه عليه و آله و سلم- و أعطاه للشيخ الأعظم محيى الدين العربي (كذا)- قدّس اللَّه سره- في النوم، و قال له: أوصله الى عباد اللَّه، المستحقّين المستعدّين كما بيّنّاه في الفهرست».

«فشرعت في شرحه هذا، بموجب ما تقدم تقريره، و سبق تحقيقه. و هذا كان بعد مجاورتي بالمشهد المقدّس المذكور ثلاثين سنة، على الوجه المذكور. و كان الابتداء فيه سنة احدى و ثمانين و سبع مائة من الهجرة، و الانتهاء سنة اثنين و ثمانين و سبع مائة أعنى (أنّه) ثمّ في سنة واحدة، و بل (كذا) أقلّ منها. و كان عمرى في هذه الحالة ثلاثا و ستين سنة»[٢].


[١]- يعنى در فهرستى كه حيدر آملى در مقدمات شرح فصوص آورده و به شرح حال مربوط مى شود.

[٢]- يعنى شصت و سه سال قمرى. همين امر تاريخ تولد سيد حيدر آملى در سال ٧١٩ يا ٧٢٠ را تأييد مى كند.