جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٨
جامع الأسرار و منبع الأنوار، مقدمةعثمانيحيى صفحهی ٠٠٨
مطاع ايران و توران، صاحب قران الأدوار و الأكوان، محيى دولة جنكزقان، أنوشروان الأوان، اسكندر الزمان ... السلطان بن السلطان، القان بن القان ... أحمد بهادر خان ...[١]» (ورقة ٢ ألف- ٢ ب).
هذه الوثيقة الخاصة بمؤلفات الشيخ الآملى، على الرغم من أهميتها الكبرى، تثير بعض المشاكل التأريخية بالنسبة الى قسم من مصنفات شيخ آمل و ترتيبها الزمنى [٢]. و سنتعرض الى هذه المسألة المعقدة، بشي ء من التفصيل، فيما بعد.
و في نطاق المصادر المباشرة لمصنفات شيخ آمل، يجب أن نذكر أيضا ما عثرنا عليه من أسماء آثار علمية له ذكرها في كتابيه: «جامع الاسرار و منبع الأنوار» و «رسالة نقد النقود في معرفة الوجود»، اللذين ينشران الأول مرة، مع الرجاء أن يكونا باكورة طيبة لنشر جميع آثار هذه المفكر الإيراني العظيم.
انّ كتاب «جامع الاسرار و منبع الأنوار»- و هو من اوائل تواليف الشيخ الآملى في العراق- يذكر ثمانية كتب سابقة له. و هي، على حسب ترتيبها الابجدى لا على حسب ورودها في الكتاب السالف الذكر: أسرار الشريعة و أنوار الحقيقة، و أمثلة التوحيد، و جامع الحقائق، و رسالة الأركان، و رسالة الامانة، و رسالة التنزيه، و رسالة التوحيد، و أخيرا رسالة منتخب التأويل:- أمّا في «رسالة نقد النقود في معرفة الوجود» التي دبجها الشيخ بالمشهد الشريف «الغروي» بعد كتابه الكبير «جامع الاسرار ...» فيتعرض لذكر أربعة من آثاره العلمية، و هي: كتاب جامع الاسرار، و رسالة الامانة، و رسالة الوجود، و رسالة منتخب التأويل.
[١] السلطان أحمد بن السلطان حسين من الدولة الجلائرية، قتل عام ٨١٣/ ١٤١٠ لما أراد أن يسترد مملكته التي اجتاحهاTamerlan و بعد وفاته بعام دخل الأتراك Qara -quyunlu بغداد و قضوا نهائيا على دولة الجلائرة فيها.- انظر
F. M. Pareja, Islamologie, p. ٥٧١. Beyrouth ٧٥٩١- ٣٦٩١
و بخصوص لقب« بهادر» الذي معناه« البطل» انظر دائرة المعارف الاسلامية( انظر النص الفرنساوى) الطبيعة الثانية، مقالة: بهادرBahadur ١/ ٩٤٠.
[٢] ذلك لان المصنف صرح في مطلع الفهرس أنه بدأ بتأليف جامع الاسرار، ثم برسالة الوجود، ثم برسالة المعاد ... الى آخر القائمة.
ثم عاد فأكد هذا المعنى في نهاية مقدماته على شرح الفصوص( ورقة ١٠٧ ب من مخطوط جار اللّه ١٠٣٣). و هذا كلّه يدل على أن ثمت ترتيبا زمنيا في وضعه هذه القائمة. و لكن نجد في ضمن هذا الفهرس كتابين( رسالة التنزيه و رسالة أمثلة التوحيد) هما مذكوران في« جامع الاسرار» مما يدل على أنهما سابقان عليه.