جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٤
جامع الأسرار و منبع الأنوار، مقدمةعثمانيحيى صفحهی ٠٠٤
٣) «رسالة المعاد في رجوع العباد: و ما يتعلّق به (أي المعاد) من القيامات الثلاث و تحقيقها، التي هي (القيامة) الصغرى و الوسطى و الكبرى؛- و اثبات أنها (أي القيامات) تنقسم الى اثنى عشر (كذا) قيامة، صورية و معنوية، بحكم التطبيق (أي المطابقة و الموافقة) بين (عالم) الآفاق و (عالم) الأنفس.
٤) «كتاب الأصول و الأركان في تهذيب الاصحاب و الاخوان:
المشتمل على الأصول الخمسة، الدايرة (كذا) كل واحدة (كذا) منها على مراتب ثلاث: من الشريعة و الطريقة و الحقيقة؛- و على الفروع الخمسة، الدايرة[١] (كذا) كل واحدة (كذا) منها على مراتب ثلاث كذلك.
٥) «رسالة العلم و تحقيقه بطريق الطوائف الثلاث: من الصوفي (كذا) و الحكيم (كذا) و المتكلّم [٢] (كذا)؛- و بيان موضوع كل علم منهم (كذا) و محموله، مع مسائله و مباديه و ما يتعلّق بذلك من الأبحاث الدقيقة و النكات الشريفة.
٦) «رسالة العقل و النفس: و الفرق بينهما بحسب الكلّى و الجزئى، و غير ذلك من الأبحاث المتعلقة بهما.
٧) «رسالة الامانة الإلهية في تعيين الخلافة الربانية:
بمقتضى قوله تعالى: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ [٣]»- الآية؛- و بيان أنّ «الظلومية» و «و الجهولية» مدح له (أي للإنسان) ليس فوقه مدح آخر، بخلاف ما ظنّ الجاهل أنّه مذمة في حقّه.
[١] الصواب في هذه المواطن كلها:« الدائر كلّ واحد منها» ...- و عديدة هي الاخطاء اللغوية و النحوية التي يلاحظها القارئ على صفحات تواليف الشيخ الآملى؛ و هذه ظاهرة معلومة عند مؤرخى الأدب العربي في العصور الوسطى، ابتداء من القرن السادس الهجري، و خاصة لدى الكتاب غير العرب.
[٢] الصواب:« من الصوفية و الحكماء و المتكلمين ... علم منها ...»
[٣] آية رقم ٧٢ من سورة رقم ٣٣( الأحزاب).- و كلمتا« الظلومية و الجهولية» من الصيغ المجردة للظلم و الجهل، غير معروفتين لغة، و يستعملهما مرارا الشيخ الآملى في مصنفاته، انظر« جامع الاسرار» ص ٢١.- و بخصوص الموضوع الاساسى لهذه الرسالة، يراجع من أبحاث أستاذنا الكبير هنرى كربين المذكورة سابقا( تعليق رقم ٣)،H .Corbin و خاصة الفصل الثالث برمته Le Combat spirituel du Sh٢'isme