إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٩ - مستدرك نزول آية التطهير في الحسن و الحسين وجدهما النبي و أبويهما الامام علي بن أبي طالب و أم الحسنين فاطمة عليهم السلام
و سلم فقال:
«ما بال أقوام يتحدثون، فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم؟
و اللّه لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم للّه و لقرابتهم مني.
و في رواية أخرى عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «ما بال أقوام إذا جلس إليهم أحد من أهل بيتي قطعوا حديثهم؟
و الذي نفسي بيده، لا يدخل قلب امرئ الإيمان حتى يحبهم للّه و لقرابتي».
و أخرج الطبراني في معجمه، و البيهقي في الدلائل، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «من سره أن يحيى حياتي، و يموت مماتي، و يسكن جنة عدن التي غرسها ربي، فليوال عليا من بعدي، و ليوال وليه، و ليقتد بأهل بيتي من بعدي، فإنهم عترتي، خلقوا من طينتي، و رزقوا فهمي و علمي، فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي، القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم اللّه شفاعتي».
و أخرج الطبراني، و ابن حبان في صحيحه عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «يا بني عبد المطلب إني سألت اللّه لكم ثلاثا:
أن يثبت قائمكم، و يعلم جاهلكم، و يهدي ضالكم.
و سألته أن يجعلكم جوداء، نجداء، رحماء.
فلو أن رجلا صفن بين الركن و المقام، و صلى و صام، ثم مات و هو مبغض لآل بيت محمد صلى اللّه عليه و سلم، دخل النار».
و عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه، أن النبي صلى اللّه عليه و سلم جاء إلى باب علي رضي اللّه عنه أربعين صباحا بعد ما دخل على فاطمة فقال:
السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته:
«اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض».
و عن علي أنه دخل على النبي صلى اللّه عليه و سلم و قد بسط شملة فجلس عليها و هو و علي و فاطمة و الحسن و الحسين، ثم أخذ النبي صلى اللّه عليه و سلم بمجامعه فعقد عليهم ثم قال: