موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٢١ - الأوّل- إخباره
فقال: يا أحمد! لا يعظم عليك ما رأيت ... [١].
(٣٣٧) ٢٥- ابن شهرآشوب (رحمه الله): و في تخريج أبى سعيد العامريّ رواية، عن صالح بن الحكم بيّاع السابريّ قال: كنت واقفيّا، فلمّا أخبرني حاجب المتوكّل بذلك، أقبلت استهزئ به، إذ خرج أبو الحسن (عليه السلام) فتبسّم في وجهي من غير معرفة بيني و بينه.
قال (عليه السلام): يا صالح! إنّ اللّه تعالى قال في سليمان: فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ [٢] و نبيّك و أوصياء نبيّك أكرم على اللّه تعالى من سليمان.
قال: و كأنّما انسلّ من قلبي الضلالة، فتركت الوقف [٣].
٢٦- ابن شهرآشوب (رحمه الله): ... قال عليّ بن مهزيار: وردت العسكر و أنا شاكّ في الإمامة، ... فقلت في نفسي: يوشك أن يكون هو الإمام، ....
فقلت في نفسي: إن كشف وجهه فهو الإمام، فلمّا قرب منّي كشف وجهه، ... [٤].
(٣٣٨) ٢٧- الإربليّ (رحمه الله): حدّث محمّد بن شرف قال: كنت مع
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٠٨، ح ١٤.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٣٨١.
[٢] ص: ٣٨/ ٣٦.
[٣] المناقب: ٤/ ٤٠٧، س ٣.
قطعة منه في: (ضحكه (عليه السلام) التبسّم) و (معاشرته (عليه السلام) مع سائر الفرق الإسلاميّة) و (إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أكرم من سليمان (عليه السلام)) و (إنّ الأئمّة (عليهم السلام) عند اللّه عزّ و جلّ أكرم من سليمان) و (سورة ص: ٣٦).
[٤] المناقب: ٤/ ٤١٣، س ٢١.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٢٢.