موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٨٠ - (ه)- أحواله
قلامة ظفره أكرم على اللّه من ناقة ثمود، لمّا عقرت الناقة صاح الفصيل إلى اللّه تعالى، فقال اللّه سبحانه: تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ فقتل المتوكّل يوم الثالث [١].
(٥١٨) ٢٩- الحلواني (رحمه الله): قال [الهادي] (عليه السلام) لمّا سأله المتوكّل، فقال له:
ما يقول بنو أبيك في العبّاس؟
[قال (عليه السلام): ما يقولون في رجل فرض اللّه طاعته على الخلق] و فرض اللّه طاعة العبّاس عليه؟ [٢]
٣٠- الحلواني (رحمه الله): قال [الهادي] (عليه السلام) للمتوكّل في جواب كلام بينهما:
لا تطلب الصفا ممّن كدّرت عليه، ... [٣].
(٥١٩) ٣١- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو القاسم البغداديّ، عن زرافة قال: أراد المتوكّل أن يمشي عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام) يوم السلام، فقال له وزيره:
إنّ في هذا شناعة عليك و سوء مقالة فلا تفعل.
قال: لا بدّ من هذا.
قال: فإن لم يكن بدّ من هذا فتقدّم بأن يمشي القوّاد و الأشراف كلّهم حتّى لا يظنّ الناس أنّك قصدته بهذا دون غيره. ففعل و مشى (عليه السلام) و كان الصيف،
[١] عيون المعجزات: ١٣٥، س ٢٢.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٦٢.
[٢] نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: ١٤٢، ح ٣٠.
أعلام الدين: ٣١٢، س ٧. عنه البحار: ٧٥/ ٣٦٩، ضمن ح ٤.
عمدة عيون صحاح الأخبار: ٤٨، س ٢٠.
[٣] نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: ١٤٢، ح ٢٩.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٧٩.