موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٥٦ - الثالث عشر- في الأدعية
و أحكامه على ما أحبّ و قضى، ... و لا تدعو اللّه عزّ و جلّ بدعوة في يومك ذلك في حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة إلّا أتتك كائنة ما كانت ...
فقال عليّ (عليه السلام): يا بنيّ! إذا أردت ذلك فقل:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، بسم اللّه و باللّه و سبحان اللّه، ... و أشهد أنّ عليّ بن أبي طالب و الحسن، ... و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد (عليهم السلام) ... هم الأئمّة الهداة المهتدون ... [١]. و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٤٤٥) ١٢- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): من كتاب أصل يونس بن بكير قال:
و سألت سيّدي أن يعلّمني دعاء أدعو به عند الشدائد.
فقال لي: يا يونس! تحفظ ما أكتبه لك، و ادع به في كلّ شدّة تجاب، و تعطي ما تتمنّاه، ثمّ كتب لي:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، اللّهمّ! إنّ ذنوبي و كثرتها قد أخلقت وجهي عندك ... اللّهمّ! و قد أصبحت يومي هذا لا ثقة لي و لا رجاء، و لا لجأ و لا مفزع، و لا منجا غير من توسّلت بهم إليك، متقرّبا إلى رسولك محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، ثمّ عليّ أمير المؤمنين ... و محمّد و عليّ [الهادي] (عليهم السلام) ...» [٢].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٤٤٦) ١٣- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قال أبو حمزة الثماليّ: انكسرت يد ابني مرّة فأتيت به يحيى بن عبد اللّه المجبر، فنظر إليه فقال: أرى كسرا قبيحا، ثمّ صعد غرفته يجيء بعصابة و رفادة، فذكرت في ساعتي تلك
[١] جمال الأسبوع: ٢٧٩، س ١١. عنه البحار: ٨٧/ ٧٣، ح ١.
قطعة منه في: (النصّ على إمامته عن عليّ (عليهما السلام)).
[٢] مهج الدعوات: ٣٠٣، س ١٤.