موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٦٧ - (ه)- أحواله
فضحك المتوكّل و قال للخادم: هلمّه واسق فارس بن ماهواه، فأخذ فارس الكأس، فشربه و خرج مع أبي الحسن.
فقال المتوكّل: لا يسير ابن عمّي في هذا المطر إلّا راكبا؛ فقدّموا إليه الطيّارة ليفعلوا ذلك، فجلس (عليه السلام) و معه فارس ... [١].
١١- عليّ بن إبراهيم القمّيّ: قال: حدّثني أبي قال: أمر المعتصم أن يحفر بالبطائية (البطانية) بئر، فحفروا ثلاثمائة قامة فلم يظهر الماء فتركه و لم يحفره.
فلمّا ولّى المتوكّل أمر أن يحفر ذلك البئر أبدا حتّى يبلغ الماء، فحفروا حتّى وضعوا في كلّ مائة قامة بكرة، حتّى انتهوا إلى صخرة فضربوها بالمعول فانكسرت فخرج منها ريح باردة فمات من كان بقربها.
فأخبروا المتوكّل بذلك فلم يعلم بذلك ما ذاك.
فقالوا: سل ابن الرضا عن ذلك، و هو أبو الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام).
فكتب إليه يسأل عن ذلك.
فقال أبو الحسن (عليه السلام): تلك بلاد الأحقاف، و هم قوم عاد الذين أهلكهم اللّه بالريح الصرصر [٢].
(٥١١) ١٢- المسعوديّ (رحمه الله): حدّث أبو عبد اللّه محمّد بن عرفة النحويّ قال: حدّثنا محمّد بن يزيد المبرّد قال: قال المتوكّل لأبي الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه:
[١] الهداية الكبرى: ٣١٧، س ٩.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٤٠١.
[٢] تفسير القمّيّ: ٢/ ٢٩٨، س ٩.
يأتي الحديث أيضا في ج ٣، رقم ٩٤٩.