موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٤٣ - الرابع- إخباره
و لا دخلته قطّ!
قال: فخرج الخادم، فقال: المائة الديا نار التي في كمّك في الكاغدة هاتها! فناولته إيّاها، فقلت: و هذه ثالثة، ثمّ رجع إليّ فقال: ادخل، فدخلت إليه و هو في مجلسه وحده.
فقال: يا يوسف! أ ما آن لك أن تسلم؟
فقلت: يا مولاي! قد بان [لي من البرهان] ما فيه كفاية لمن اكتفى.
فقال: هيهات! أما إنّك لا تسلم، و لكن سيسلم ولدك فلان و هو من شيعتنا.
[فقال:] يا يوسف! إنّ أقواما يزعمون أنّ ولايتنا لا تنفع أمثالك، كذبوا و اللّه! إنّها لتنفع أمثالك، امض فيما وافيت له، فإنّك سترى ما تحبّ [و سيولد لك ولد مبارك].
قال: فمضيت إلى باب المتوكّل فقلت كلّ ما أردت، فانصرفت.
قال هبة اللّه: فلقيت ابنه بعد [موت أبيه] و هو مسلم حسن التشيّع
فأخبرني أنّ أباه مات على النصرانيّة، و أنّه أسلم بعد موت والده. و كان يقول: أنا بشارة مولاي (عليه السلام) [١].
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٩٦، ح ٣. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٣، ح ٣٩، و البحار: ٥٠/ ١٤٤، ح ٢٨، و فرج المهموم: ٢٣٤ س ١٧.
الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٣، ح ٣.
الثاقب في المناقب: ٥٥٣، ح ٤٩٥. عنه و عن الخرائج، مدينة المعاجز: ٧/ ٤٦٩، ح ٢٤٧٢.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٢، س ٧.
قطعة منه في (معجزته (عليه السلام) في الحيوانات) و (لقبه (عليه السلام)) و (خادمه (عليه السلام)) و (نذر رجل نصرانيّ له (عليه السلام)) و (أحواله (عليه السلام) مع المتوكّل) و (انتفاع أهل الكتاب بولاية الأئمّة (عليهم السلام)).