موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٤٦ - الرابع- إخباره
١٧- الإربليّ (رحمه الله): محمّد بن الريّان بن الصلت قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام): أستأذنه في كيد عدوّ لم يمكّن كيده، فنهاني عن ذلك، و قال كلاما معناه: تكفاه.
فكفيته و اللّه! أحسن كفاية، ذلّ و افتقر و مات في أسوإ الناس حالا في دنياه و دينه [١].
١٨- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن عبد اللّه بن طاهر قال: خرجت إلى سرّ من رأى لأمر من الأمور أحضرني المتوكّل، فأقمت مدّة ثمّ ودّعت و عزمت على الانحدار إلى بغداد، فكتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أستأذنه في ذلك و أودّعه.
فكتب (عليه السلام) لي: فإنّك بعد ثلاث يحتاج إليك و يحدث أمران ... و قد صرت إلى مصري و أنا جالس مع خاصّتي (إذ ثمانية فوارس) يقولون: أجب أمير المؤمنين المنتصر.
فقلت: ما الخبر؟
فقالوا: قتل المتوكّل و جلس المنتصر و استوزر أحمد بن محمّد بن الخصيب، فقمت من فوري راجعا [٢].
الثاقب في المناقب: ٥٣٧، ح ٤٧٥.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٨، س ١٩.
قطعة منه في: (إجابته (عليه السلام) دعوة الطعام) و (هدايته (عليه السلام) رجلا من الواقفة).
[١] كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٨، س ١٦.
يأتي الحديث أيضا في ج ٣، رقم ٩٧٧.
[٢] الثاقب في المناقب: ٥٣٩، ح ٤٨٠.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٩٣.