موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٧٣ - موسى المبرقع
(١٣٨) ٥- العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): قال الحسن بن عليّ القمّيّ في ترجمة تاريخ قمّ نقلا عن الرضائيّة للحسين بن محمّد بن نصر: أوّل من انتقل من الكوفة إلى قمّ من السادات الرضويّة كان أبا جعفر موسى بن محمّد بن عليّ الرضا (عليهم السلام) في سنة ستّ و خمسين و مائتين و كان يسدل على وجهه برقعا دائما فأرسلت إليه العرب أن أخرج من مدينتنا و جوارنا.
فرفع البرقع عن وجهه فلم يعرفوه فانتقل عنهم إلى كاشان فأكرمه أحمد ابن عبد العزيز بن دلف العجليّ فرحّب به، و ألبسه خلاعا فاخرة، و أفراسا جيادا و وظّفه في كلّ سنة ألف مثقال من الذهب و فرسا مسرجا.
فدخل قمّ بعد خروج موسى منه أبو الصديم الحسين بن عليّ بن آدم و رجل آخر من رؤساء العرب و أنبأهم على إخراجه فأرسلوا رؤساء العرب لطلب موسى و ردّوه إلى قمّ و اعتذروا منه و أكرموه و اشتروا من ما لهم له دارا و وهبوا له سهاما من قرى هنبرد و اندريقان و كارجة و أعطوه عشرين ألف درهم و اشترى ضياعا كثيرة.
فأتته أخواته زينب، و أمّ محمّد، و ميمونة بنات الجواد (عليه السلام) و نزلن عنده، فلمّا متن دفنّ عند فاطمة بنت موسى (عليهما السلام) و أقام موسى بقمّ حتّى مات ليلة الأربعاء لثمان ليال بقين من ربيع الآخر سنة ستّ و تسعين و مائتين، و دفن في داره و هو المشهد المعروف اليوم [١].
(١٣٩) ٦- المامقانيّ (رحمه الله): موسى بن محمّد أخو أبي الحسن الهادي (عليه السلام)، قد روي في باب ميراث الخنثى من التهذيب عن الحسن بن عليّ بن كيسان عنه، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) [٢].
[١] البحار: ٥٠/ ١٦٠، س ٧.
[٢] تنقيح المقال: ٣/ ٢٥٩، رقم ١٢٢٨٢.