موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٤٥ - الخامس- لسرعة الإجابة
الرابع- لدفع الوباء و الطاعون:
(٤٢٥) ١- السيّد الشبّر (رحمه الله): في كتاب المحدّث الكاشانيّ ... أيضا يكتب و يحمل معه [أي من أصابه الوباء و الطاعون]: «بسم اللّه الرحمن الرحيم.
يا هو، يا من هو هو، يا من ليس هو إلّا هو، صلّ على محمّد و آل محمّد [و اجعل لحامل كتابي هذا من كلّ همّ و غمّ و خوف فرجا و مخرجا] ... بحقّ محمّد، و عليّ، ... و محمّد، و عليّ [الهادي] (عليهم السلام) ...» [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الخامس- لسرعة الإجابة:
(٤٢٦) ١- العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): وجدت في نسخة قديمة، من مؤلّفات بعض أصحابنا (رضي الله عنهم) ما هذا لفظه: هذا الدعاء رواه محمّد بن بابويه (رحمه الله) عن الأئمّة (عليهم السلام)، و قال: ما دعوت في أمر إلّا رأيت سرعة الإجابة و هو:
«اللّهمّ! إنّي أسألك و أتوجّه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة ....
يا أبا الحسن، يا عليّ بن محمّد، أيّها الهادي النقيّ، يا ابن رسول اللّه، يا حجّة اللّه على خلقه، يا سيّدنا و مولانا، إنّا توجّهنا، و استشفعنا، و توسّلنا بك إلى اللّه، و قدّمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند اللّه، اشفع لنا عند اللّه ...» [٢].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
[١] طب الأئمّة (عليهم السلام) للسيّد الشبّر: ٤٨٧، س ١٤.
[٢] البحار: ٩٩/ ٢٤٧، س ١٦.
البلد الأمين: ٣٢٣، س ٦، ضمن دعاء الفرج بعد صلاة الحاجة المرويّ عن الرضا (عليه السلام).