موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٧٢ - الأوّل- لأبي هاشم الجعفريّ
(و)- استجابة دعائه (عليه السلام) و فيه ستّة موارد
الأوّل- لأبي هاشم الجعفريّ:
(٣٧١) ١- أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله): قال ابن عيّاش: و حدّثني أبو القاسم عبد اللّه بن عبد الرحمن الصالحي من آل إسماعيل بن صالح، و كان أهل بيته بمنزلة من السادة، و عليهم مكاتبين لهم، أنّ أبا هاشم الجعفريّ شكى إلى مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام) ما يلقي من الشوق إليه، إذا انحدر من عنده إلى بغداد، و قال له: يا سيّدي! ادع اللّه لي فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه.
فقال (عليه السلام): قوّاك اللّه يا أبا هاشم! و قوّى برذونك [١].
قال: فكان أبو هاشم يصلّي الفجر ببغداد و يسير على البرذون، فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر سرّمنرأى، و يعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون بعينه، فكان هذا من أعجب الدلائل التي شوهدت [٢].
[١] في إثبات الوصيّة: يا أبا هاشم! قوّى اللّه برذونك، و قرّب طريقك.
[٢] إعلام الورى: ٢/ ١١٩، س ٤. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٥٤، ح ٢٤٥٧، و الأنوار البهيّة:
٢٧٦، س ١٢، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٠، ح ٣٣.
الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٧٢، ح ١. عنه و عن الإعلام و المناقب، البحار: ٥٠/ ١٣٧، ح ٢١.
الثاقب في المناقب: ٥٤٤، ح ٤٨٦.