موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤١١ - السابع- غلمانه
و كمالها، و خطبها أجلّة الناس، فأبى أن يزوّجها من أحد، فأخرجها معه إلى الحجّ فحملها إلى أبي الحسن (عليه السلام)، و وصف له هيأتها و جمالها، و قال: إنّى إنّما حبستها عليك تخدمك.
قال (عليه السلام): قد قبلتها، فاحملها معك إلى الحجّ و ارجع من طريق المدينة، فلمّا بلغ المدينة راجعا ماتت. فقال له أبو الحسن (صلوات الله عليه): بنتك زوجتي في الجنّة يا ابن إبراهيم [١].
(٤٨٧) ٩- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روى محمّد بن عليّ الشلمغاني في كتاب الأوصياء قال: حدّثني حمزة بن نصر [٢] غلام أبي الحسن (عليه السلام) ... [٣].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٤٨٨) ١٠- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... إسماعيل بن عليّ: دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) في المرضة التي مات فيها- و أنا عنده، إذ قال لخادمه عقيد- و كان الخادم أسود نوبيّا، قد خدم من قبله عليّ بن محمّد، ... [٤].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٤٨٩) ١١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): قال أبو محمّد: كان أبو الطيّب أحمد بن
[١] رجال الكشّيّ: ٦٠٨، رقم ١١٣١.
قطعة منه في (زوجات الجنّة).
[٢] في البحار ج ٦٣/ ٤٣: حمزة بن نصير خادم أبي الحسن (عليه السلام).
[٣] الغيبة: ١٤٨، س ١. عنه البحار: ٥١/ ٢٢، ح ٣ و ٦٣/ ٤٣، ح ٢٣، و إثبات الهداة: ٣/ ٥٠٧ ح ٣١٧، و مستدرك الوسائل: ١٦/ ٤٦٨ ح ٢٠٥٦٤.
الهداية الكبرى: ٣٥٨، س ٢.
[٤] الغيبة: ١٦٥، س ١.
إثبات الوصيّة: ٢٦٠ س ٢٠. عنه البحار: ٥٢/ ١٦، ضمن ح ١٤.
منتخب الأنوار المضيئة: ١٤٢، س ١٢.