موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٠٩ - الأوّل- إخباره
١٠- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... الصقر بن أبي دلف قال: لمّا حمل المتوكّل سيّدنا أبا الحسن (عليه السلام) جئت أسأل عن خبره. قال: فنظر إليّ الزراقيّ ... قال لغلام له: خذ بيد الصقر! فأدخله إلى الحجرة التي فيها العلويّ المحبوس ...
فإذا هو (عليه السلام) جالس على صدر حصير و بحذاه قبر محفور، ... قال: ثمّ نظرت إلى القبر، فبكيت فنظر إليّ. فقال: يا صقر! لا عليك لن يصلوا إلينا بسوء، ... [١].
(٣٣٠) ١١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أبو محمّد الفحّام قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن أحمد قال: حدّثني عمّ أبي قال: قصدت الإمام (عليه السلام) يوما، فقلت:
يا سيّدي! إنّ هذا الرجل قد اطّرحني و قطع رزقي و ملّني، و ما اتّهم في ذلك إلّا علمه بملازمتي لك، فإذا سألته شيئا منه يلزمه القبول منك، فينبغي أن تتفضّل عليّ بمسألة.
فقال (عليه السلام): تكفي إن شاء اللّه.
فلمّا كان في الليل طرقني رسل المتوكّل، رسول يتلو رسولا، فجئت و الفتح على الباب قائم، فقال: يا رجل! ما تأوي في منزلك بالليل؟ كدّ هذا الرجل ممّا يطلبك؛ فدخلت و إذا المتوكّل جالس في فراشه.
فقال: يا أبا موسى! نشغل عنك و تنسينا نفسك، أيّ شيء لك عندي؟
فقلت: الصلة الفلانية، و الرزق الفلاني؛ و ذكرت أشياء، فأمر لي بها و بضعفها.
و الأنوار البهيّة: ٢٧٥، س ١٥.
المواعظ للصدوق: ٥٩، س ٢.
قطعة منه في: (إعطاؤه (عليه السلام) لمن أصابه ضيق شديد) و (موعظته (عليه السلام) في شكر النعمة).
[١] معاني الأخبار: ١٢٣، ح ٣١.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٥٧.