موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٨٨ - الخامس- إحياؤه
جنبه، فقعدوا [١] و أحضر عليّ بن محمّد (عليهما السلام) للطعام، و جعل له مسورة عن يساره، و كان عليها صورة أسد، و جلس اللّاعب إلى جنب المسورة، فمدّ عليّ بن محمّد (عليهما السلام) يده إلى رقاقة فطيّرها ذلك الرجل في الهواء، و مدّ يده إلى أخرى فطيّرها ذلك الرجل، و مدّ يده إلى أخرى فطيّرها فتضاحك الجميع، فضرب عليّ بن محمّد (عليهما السلام) يده المباركة الشريفة على تلك الصورة التي في المسورة، و قال: خذيه!
فابتلعت الرجل و عادت كما كانت إلى المسورة، فتحيّر الجميع و نهض أبو الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام).
فقال له المتوكّل: سألتك ألّا جلست و رددته.
فقال (عليه السلام): و اللّه! لا تراه بعدها، أ تسلّط أعداء اللّه على أولياء اللّه؟
و خرج من عنده فلم ير الرجل بعد ذلك [٢].
[١] في كشف الغمّة: فتقدّم أن يخبز رقاق خفاف تجعل على المائدة، و أنا إلى جنبه، ففعل و حضر عليّ (عليه السلام) للطعام.
[٢] الثاقب في المناقب: ٥٥٥، ح ٤٩٧، عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٧٢، ح ٢٤٧٤، بتفاوت.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٣، س ١٧، بتفاوت. عنه تعليقة مفتاح الفلاح للخواجوئي: ٤٩٢، س ٩.
الهداية الكبرى: ٣١٩، س ١٤، بتفاوت. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٥٣٢، ح ٢٥١٦، و حلية الأبرار: ٥/ ٦٦، ح ٢.
الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٠٠، ح ٦، و فيه: أبو القاسم بن أبي القاسم البغداديّ، عن زرافة، عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٤، ح ٤ و حلية الأبرار: ٥/ ٦٥، ح و الأنوار البهيّة: ٢٨١ س ١٠، و البحار: ٥٠/ ١٤٦، ح ٣٠.
مشارق أنوار اليقين: ٩٩، س ١٧، بتفاوت. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٦٢، ح ٢٤٦٨، و البحار:
٥٠/ ٢١ ح ٢٤.
مفتاح الفلاح: ٤٩٠، س ٤، أشار إلى مضمونه.