موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣١٥ - (ق)- معجزته
و دعه ساعة، ثمّ أخرجه و انظر فيه.
قال: ففعلت فوجدت جواب ما سألت عنه موقّعا فيه [١].
(ق)- معجزته (عليه السلام) في من لا يرى له إجلالا
(٤٠٤) ١- أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله): قال ابن عيّاش: و حدّثني أبو طاهر الحسن بن عبد القاهر الطاهريّ قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن الأشتر العلويّ قال: كنت مع أبي على باب المتوكّل- و أنا صبيّ- في جمع من الناس ما بين عبّاسيّ إلى طالبيّ إلى جنديّ، و كان إذا جاء أبو الحسن (عليه السلام) ترجّل الناس كلّهم حتّى يدخل.
فقال بعضهم لبعض: لم نترجّل لهذا الغلام، و ما هو بأشرفنا و لا بأكبرنا سنّا! و اللّه! لا ترجّلنا له.
فقال أبو هاشم الجعفريّ: و اللّه! لترجّلنّ له صغرة إذا رأيتموه.
فما هو إلّا أن أقبل و بصروا به حتّى ترجّل له الناس كلّهم.
فقال لهم أبو هاشم: أ ليس زعمتم أنّكم لا تترجّلون له؟
فقالوا له: و اللّه! ما ملكنا أنفسنا حتّى ترجّلنا [٢].
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤١٩، ح ٢٢. عنه البحار: ٥٠/ ١٥٥، ح ٤ و كشف المحجّة: ٢١ س ١٦.
الثاقب في المناقب: ٥٤٨، ح ٤٨٩.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٥، س ١١.
البحار: ٥٣/ ٣٠٦، س ٤، عن جنّة المأوى.
قطعة منه في: (كتابه (عليه السلام) إلى محمّد بن الفرج).
[٢] إعلام الورى: ٢/ ١١٨، س ١٢. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٥٣، ح ٢٤٥٦، و إثبات الهداة:
٣/ ٣٦٩، ح ٣٢، و أعيان الشيعة: ٢/ ٣٧، س ١٨، بتفاوت.