موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٢٧ - الثاني- إخباره
قلت: ليس هو بنبيّ. قال: دعاني باسم سمّيت به في صغري في بلاد الترك، ما علمه أحد إلى الساعة [١].
٦- الراونديّ (رحمه الله): روي أنّه أتاه رجل من أهل بيته، يقال له: معروف، و قال: أتيتك فلم تأذن لي.
فقال (عليه السلام): ما علمت بمكانك و أخبرت بعد انصرافك، و ذكرتني بما لا ينبغي ... [٢].
٧- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): عن أبي محمّد القاسم بن العلاء المدائنيّ قال:
حدّثني خادم لعليّ بن محمّد (عليهما السلام) قال: استأذنته في الزيارة إلى طوس، ...
فخرجت في سفري ذلك، ... و رجعت حدّثته، فقال (عليه السلام) لي: بقيت عليك خصلة لم تحدّثني بها، إن شئت حدّثتك بها.
فقلت: يا سيّدي! عليّ نسيتها.
فقال (عليه السلام): نعم! بتّ ليلة بطوس عند القبر، فصار إلى القبر قوم من الجنّ لزيارته، فنظروا إلى الفصّ في يدك و قرءوا نقشه، فأخذوه من يدك و صاروا به إلى عليل لهم، و غسلوا الخاتم بالماء و سقوه ذلك الماء فبرأ، و ردّوا الخاتم إليك، و كان في يدك، ... [٣].
[١] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٧٤، ح ٤.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣١٤.
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٠ ح ٧.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٣٧٥.
[٣] الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان: ٤٨، س ٢.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٣٥٣.