موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٦٢ - الثالث- إخباره
٤- الحسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): روي: أنّ رجلا من أهل المدائن كتب إليه يسأله عمّا بقي من ملك المتوكّل.
فكتب (عليه السلام): بسم اللّه الرحمن الرحيم قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ. ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ. ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ [١] فقتل في أوّل خامس عشر [٢].
(٣٦٤) ٥- الراونديّ (رحمه الله): روى أبو سليمان قال: حدّثنا ابن أورمة [قال:] خرجت أيّام المتوكّل إلى سرّ من رأي، فدخلت على سعيد الحاجب و دفع المتوكّل أبا الحسن (عليه السلام) إليه ليقتله، فلمّا دخلت عليه قال: تحبّ أن تنظر إلى إلهك؟
قلت: سبحان اللّه! إلهي، لا تدركه الأبصار!
الهداية الكبرى: ٣٢ س ١٠. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٥٣٣، ضمن ح ٢٥١٧، و ٤٥٥، ح ٢٤٥٨، عن كتاب الواحدة لابن جمهور العمي، و حلية الأبرار: ٥/ ٥٦، ضمن ح ٦.
إثبات الوصيّة: ٢٤٠، س ١١.
مفتاح الفلاح: ٤٩ س ٣. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٨٦، ح ٨٣.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٠٧، س ١٢.
الثاقب في المناقب: ٥٣٦، ح ٤٧٣.
إعلام الورى: ٢/ ١٢٢، س ١٨. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٠، ح ٣٤، و الأنوار البهيّة: ٢٧٦، س ٤، و البحار: ٥٠/ ١٨٩، ح و ٢٠٩، ضمن ح ٢٣.
قطعة منه في: (ترجّله (عليه السلام) بين يدي المتوكّل) و (أحواله (عليه السلام) مع المتوكّل) و (سورة هود: ١١/ ٦٥).
[١] يوسف: ١٢/ ٤٧- ٤٩.
[٢] عيون المعجزات: ١٣٥ س ١٦.
يأتي الحديث أيضا في ج ٣، رقم ١٠٣١.