موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٦٣ - (ه)- أحواله
فأشار مولاي بيده إلى الثعبان، فغاب و نهض و قال: ويلك! ذلك اللّه ربّ العالمين، فحمدنا اللّه و شكرناه [١].
(٥١٠) ٦- الحضينيّ (رحمه الله): حدّثني محمّد بن إسماعيل ... عن محمّد بن المفضّل قال: سألت سيّدي أبا عبد اللّه الصادق (عليه السلام) .... قال المفضّل: يا سيّدي! إلى أين يسير المهديّ (عليه السلام)؟ قال: إلى مدينة جدّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ... و يحضر السيّد محمّد الأكبر رسول اللّه، و الصدّيق الأعظم أمير المؤمنين، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و الأئمّة (عليهما السلام) إمام بعد إمام، و كلّ من محض الإيمان محضا، و محض الكفر محضا ... و يقوم عليّ بن محمّد (عليهما السلام)، فيشكو إلى جدّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) تسيير جعفر المتوكّل إيّاه، و ابنه الحسن، من المدينة إلى مدينة بناها على الدجلة تدعى بسامرّاء، و ما جرى عليه منه، إلى أن قتل المتوكّل و مات عليّ بن محمّد ... [٢].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧- الحضينيّ (رحمه الله): ... فارس بن ماهواه قال: بعث المتوكّل إلى سيّدنا أبي الحسن ((عليه السلام)) أن اركب و اخرج معنا إلى الصيد لنشاركك.
فقال (عليه السلام) للرسول: قل له إنّي راكب، فلمّا خرج الرسول قال: كذب، ما يريد إلّا غير ما قال.
قلنا: يا مولانا! فما الذي يريد؟
قال: فما يظهر ما يريده بما يعيده من اللّه، و هو يركب في هذا اليوم و يخرج
[١] الهداية الكبرى: ٣٢٢، س ٢.
قطعة منه في (إخراجه (عليه السلام) الثعبان من الأرض) و (تزلزل الأرض و نجاته (عليه السلام) عن المتوكّل) و (إخباره (عليه السلام) عن الوقائع الآتية) و (سورة الأنعام: ٦/ ١٧)، (سورة النساء: ٤/ ٧٦).
[٢] الهداية الكبرى: ٣٩٢ س ١١. عنه حلية الأبرار: ٥/ ٣٧١ ح و البحار: ٥٣/ س ٣.