موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٩٤ - (ه)- أحواله
مشعبذ من ناحية الهند إلى المتوكّل يلعب لعب الحقّة، و لم ير مثله، و كان المتوكّل لعّابا، فأراد أن يخجل عليّ بن محمّد الرضا (عليهم السلام) ... [١].
(٥٢٤) ٥١- الإربليّ (رحمه الله): أقام أبو الحسن (عليه السلام) مدّة مقامه بسرّمنرأى مكرما في ظاهر الحال، يجتهد المتوكّل في إيقاع حيلة به، فلا يتمكّن من ذلك [٢].
(٥٢٥) ٥٢- الإربليّ (رحمه الله): كان المتوكّل يعظّم عليّ بن محمّد (عليهما السلام) مع عداوته لعليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و مقته له، و طعنه على آل أبي طالب [٣].
(٥٢٦) ٥٣- ابن عنبة (رحمه الله): أشخصه (عليه السلام) المتوكّل إلى سرّ من رأى، فأقام بها إلى أن توفّي [٤].
(٥٢٧) ٥٤- البحرانيّ (رحمه الله): حسين بن حمدان الحضينيّ، بإسناده، عن عليّ بن عبيد اللّه الحسينيّ قال: ركبنا مع سيّدنا أبي الحسن (عليه السلام) إلى دار المتوكّل في يوم السلام، فسلّم سيّدنا أبو الحسن (عليه السلام) و أراد أن ينهض، فقال له المتوكّل: اجلس يا أبا الحسن! إنّي أريد أن أسألك.
فقال (عليه السلام) له: سل!
فقال له: ما في الآخرة شيء غير الجنّة أو النار، يحلّون فيه الناس؟
فقال أبو الحسن (عليه السلام): ما يعلمه إلّا اللّه.
[١] الثاقب في المناقب: ٥٥٥، ح ٤٩٧.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٨٢
[٢] كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٣، س ١٨.
[٣] كشف الغمّة: ٢/ ٥١٧، س ١٤.
[٤] عمدة الطالب: ١٧٩٠، س ١٠.
نزهة الجليس: ٢/ ١٣ س ١٨.