موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٧٧ - السادس- على رجل يقال له معروف
الخامس- على بعض المخالفين:
(٣٧٤) ١- المسعوديّ (رحمه الله): روي أنّه [أي أبا الحسن الثالث (عليه السلام)] دخل دار المتوكّل فقام يصلّي، فأتاه بعض المخالفين فوقف حياله فقال له: إلى كم هذا الرياء؟
فأسرع الصلاة و سلّم، ثمّ التفت إليه فقال: إن كنت كاذبا نسخك اللّه [١].
فوقع الرجل ميّتا، فصار حديثا في الدار [٢].
السادس- على رجل يقال له معروف:
(٣٧٥) ١- الراونديّ (رحمه الله): روي أنّه أتاه رجل من أهل بيته، يقال له:
معروف، و قال: أتيتك فلم تأذن لي.
فقال (عليه السلام): ما علمت بمكانك و أخبرت بعد انصرافك، و ذكرتني بما لا ينبغي، فحلف: ما فعلت.
فقال أبو الحسن (عليه السلام): فعلمت أنّه حلف كاذبا، فدعوت اللّه عليه و قلت:
اللّهمّ! إنّه حلف كاذبا فانتقم منه. فمات الرجل من الغد [٣].
[١] في الأنوار البهيّة: سحتك اللّه.
[٢] إثبات الوصيّة: ٢٣٩، س ١٠. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٨٧، ح ٩٢، و الأنوار البهيّة: ٢٩٠، س ١٣.
قطعة منه في: (صلاته (عليه السلام)) و (أحواله (عليه السلام) مع المتوكّل) و (دعاؤه (عليه السلام) على بعض المخالفين).
[٣] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٠ ح ٧. عنه البحار: ٥٠/ ١٤٧، ح ٣١.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٤، س ٥. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٨٢، ح ٦٢.
إثبات الوصيّة: ٢٣٢، س ٢٢.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الماضية) و (ذمّ رجل يقال له معروف) و (دعاؤه (عليه السلام) على رجل يقال له معروف).